سعاد الحكيم
798
المعجم الصوفي
يقول ابن عربي : 1 - العرش : أول شكل قبل الهباء « وأول شكل قبل هذا الجسم [ الهباء ] الشكل الكرى ، فكان الفلك فسماه العرش واستوى عليه سبحانه بالاسم الرحمن ، بالاستواء الذي يليق به الذي لا يعلمه الا هو من غير تشبيه ولا تكييف » ( عقلة ص 57 ) . 2 - العرش - مستوى الرحمن « . . . ومن ذلك صورة عرش الاستواء والكرسي والقدمان والماء الذي عليه العرش والهواء الذي يمسك الماء والظلمة . . . » ( ف - 3 / 422 ) . « العرش الرحماني الجامع للموجودات الأربع وهي الطبيعة والهباء والجسم والفلك . . . » ( عقلة ص 56 ) . « فلا يجوز ان يرى من صور العالم في هذه المرآة الا ما تراءى له منها ، فكان مما رآه فيها صورة العرش الذي استوى الرحمن عليه ، وهو سرير ذو أربعة أركان ووجوه أربعة . . . » ( ف 3 / 431 ) . 3 - العرش - العرش المحيط - أعظم المخلوقات « . . . فالعناية الكبري التي للّه بالعالم كون استوائه على العرش المحيط بالعالم ، باسمه الرحمن واليه يرجع الامر كله . . . » ( ف 3 / 463 ) . « . . . فإنه لا فرق بين أعظم المخلوقات وهو العرش المحيط ، وبين الذرة في الخلق والبعوضة واخراجها من العدم إلى الوجود . . . » ( ف 4 / 468 ) . 4 - العرش : أحدية الكلمة « . . . فان الكرسي نفسه به ظهرت قسمة الكلمة لأنه الثاني بعد العرش المحيط من صور الأجسام الظاهرة في الجوهر الأصل . . . » ( ف 3 / 462 ) . « . . . العرش يفرد ما الكرسي يقسمه * من الخطاب لما في القول من قدمه » ( ف 4 / 104 )